السيد جعفر مرتضى العاملي
195
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
من المشير بحفر الخندق ؟ ! إن السياق المذكور آنفاً يدل : على أن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي بادر إلى اقتراح حفر الخندق ، ثم لما اختلف المسلمون ، فتكلم سلمان الفارسي « رحمه الله » بطريقة بيَّن لهم فيها وجه الحكمة في اعتماد إجراء كهذا ، فأعجبهم ذلك حينئذٍ ، فقبلوه واجتمعت كلمتهم عليه . ولكن كلمات كثير من المؤرخين قد أظهرت : أن سلمان هو المشير بحفر الخندق ( 1 ) من دون أن تشير إلى أي تحفظ في ذلك . وهذا هو ما استنتجه بعض المشركين حين فوجئوا بالخندق ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : وفاء الوفاء ج 1 ص 300 وج 4 ص 1206 والثقات ج 1 ص 266 والتنبيه والإشراف ص 216 وسيرة مغلطاي ص 56 والكامل في التاريخ ج 2 ص 178 والوفاء ص 693 وتاريخ الخميس ج 1 ص 481 و 479 والروض الأنف ج 3 ص 276 وشرح النهج للمعتزلي ج 18 ص 35 وأنساب الأشراف ج 1 ص 343 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 134 وج 1 ص 198 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 234 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50 وفتح الباري ج 7 ص 301 وعيون الأثر ج 2 ص 57 والبحار ج 20 ص 251 و 218 و 197 وج 41 ص 8 . ومجمع البيان ج 8 ص 340 ونهاية الأرب ج 17 ص 168 وتفسير القمي ج 2 ص 177 وإعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 99 والخرايج والجرايح ج 1 ص 152 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 3 وبهجة المحافل ج 1 ص 263 والسيرة الحلبية ج 2 ص 311 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 514 وحدائق الأنوار ج 2 ص 515 والإرشاد للمفيد ص 51 وزاد المعاد ج 2 ص 117 ومختصر التاريخ ص 43 وحبيب السير ج 1 ص 359 وسعد السعود ص 138 . ( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 530 وتفسير القمي ج 2 ص 182 وبحار الأنوار ج 20 ص 224 والمغازي للواقدي ج 2 ص 470 ونهاية الأرب ج 17 ص 173 وراجع : الإرشاد للمفيد ص 52 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 202 وإعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 100 وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 315 . وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 484 .